الخميس، 10 أكتوبر 2013



الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

الحقيقة وراء الفيديو المسرب للسيسى

بقلم : محمد غالى





دائما ما يضع الاخوان مصداقيتهم تحد اقدامهم ، ومن اجل ان يثبتوا انهم على حق فى صغيرة فى المقابل يثبتوا انهم على باطل فى كبيرة او اكثر، دائما كنت أبحث عن ما يرضينى ويقنعنى بأنهم  صادقين فى الكثير مما يقولون او يفعلون ، وفى نهاية المطاف لا اجد ما يرضى قناعاتى ، دائما كنت ابحث عن شىء يجعل مواطناً مصرياً بسيطاً يبرز تعاطفه مع قضيتهم لم اجد ، أيضا الجماعة وقادتها اختاروا الانتحار السياسى ، ليسو وحدهم فحسب بل يعملون الان على استغلال ما تبقى لهم من مؤيديهم ، واستمالة من يتخوفون من ان تعود بيادة العسكر لتطأ بلاط السلطة من جديد ،  على إعتبار انهم قد ابتعدوا عن المشهد السياسى بمجرد تنصيب الدكتورمرسى رئيساً ، معركة الصراع على البقاء التى تقودها الجماعة وقاداتها لن تجنى ثماراً مادامت تدار بتلك الممارسات العفوية غير المنظمة والتى تعتمد على الاكاذيب والاعتماد على كل ما هو مفبرك ومسرب ، فقط ليفى بغرض تشوييه الطرف الاخر او ابراز مساوئه وان كانت تلك الممارسات فى الغالب تصب فى مصلحته من الاساس .

لم يكن الفيديو المسرب للفريق السيسى هو بداية الاخوان فى ممارسة تلك الاساليب الهوجاء ، ولم تكن شبكة رصد هى اول من ينشر كل ما هو مسرب او مفبرك ، فهناك الكثير من القنوات وصفحات الفيسبوك وحسابات شخصية لقيادات فى جماعة الاخوان على مواقع التواصل الاجتماعى تقوم بهذا الدور منذ عزل الدكتور مرسى فى 3يوليو بانقلاب شعبى من منظورى الشخصى فمن حق الشعوب ان تختار قادتها وان تنقلب عليهم ان لم تتوافق سياساتهم مع رغبات الشعوب ،هؤلاء ينشرون كل ما يرون انه داعما لهم بغض النظر عن رد فعل معارضيهم او ان ما ينشرونه من الممكن تصديقه او لا ، وان كانو يعوِلون على جهل البعض فى وضع الامور فى نصابها ، او من هو تائه فى معركة من معارك الاستقطاب السياسى فى تصديق ما يقولون او يعيرهم الاهتمام او يصدقهم بحكم فطرته الدينية على اقتناع ان الدين والتدين راسخ ومتأصل فى الاخوان فهم بالنسبة له اهل صدق ولا يصدر منهم العيب ابدا ،وبعض مما ينشره هؤلاء يلاقى إستحساناً من الغرب كما تطمح الجماعة وتعوِل على الدعم السياسى والاعلامى لحلفاء التنظيم وشركاء المصالح فى الغرب او على مستوى التنظيم العالمى المتواجد فى اكثر من 80 دولة حول العالم وكانت مصر هى مركز قيادة هذا التنظيم .

إنتهاج الاخوان لتلك السياسات الإعلامية الخاطئة سينتهى بهم الى مزيد من الانهيار على المستوى التنظيمى ، والى مزيد من التآكل الداخلى والانشقاق وفقدان المصداقية والتعاطف حتى مع دماء من سقط ويسقط منهم ،الجماعة تسعى فقط لتشويه المعارضين والتقليل من حجمهم ،تسعى للعناد مع نفسها او مع ما حدث كأن لم يكن ،اين القضية التى يدافع عنها الاخوان ،فقط يدافعون عن نظام فاشل فاشى واقصائى ، اراد ان يحتكر السلطة مثل من سبقه تماما وبنفس الالية .

بعض مما ينشره إعلام الاخوان لا يمكن لانسان عاقل ان يصدقه ، والبعض الاخر كذب بيِن ، إعلامهم اهتم فقط بان يخاطب الغرب ويظهر نفسه ضحية الانقلابيين على حد تعبيرهم ، وفى المقابل اعلامهم افقدهم الكثير من التعاطف والدعم الداخلى ، فكيف لعاقل ان يصدق ان شخصا قد قتل برصاصة اخترقت أعلى رأسه وخرجت من أسفل ذقنه اى دمرت المخ والفكين ان يكون قادرا على الكلام وان يقول لم بجانبه :"إثبتوا ....الجنة حلوة اوى يا شيخ " وينقل وصية لامه ايضاً ، هذا ما نشره "احمد المغير" احد قيادات الجماعة على حسابه الشخصى على فيسبوك ، الى جانب صور منشورة لقتلى فى سوريا على انهم فى رابعة العدوية او امام الحرس الجمهورى ،فبكل ما يفعلون يرسخون فى عقل البعض ممن يتابعوا إعلامهم انهم يتاجرون بالدماء ، وان كانت الدماء موجودة حقيقة فهم من يهدرون حقها ويدفعون من يتعاطف مع من قتلو الى ألا يصدق ما يحدث ، وألا يفكر فى دعمهم او الوقوف فى صفهم منددا بالانتهاكات المرتكبة ضدهم .

وفى واقعة اخرى تتناول شبكة رصد وغيرها من الصفحات الداعمة للاخوان فيديو لخطاب السيسى ويقولون انه مفبرك بحجة ان عدد الميكروفونات فى الدقيقة كذا يختلف عن عددهم بعد مضى دقائق ، وان شعار القناة فى مشهد مختلف عنه فى مشهد اخر مع العلم ان شعار القناة الاولى فى التليفزيون المصرى متحرك تقنياً وغي ثابت ، وناهيك عن كل هذا ، فقد قيل الخطاب وتمت إذاعته والفريق السيسى متحدثا بشخصه فى الفيديو ، فما اوجه الفبركة فى ذلك فقط عده صور ملتقطه من الفيديو عليها دوائر حمراء كانها لعبة اختلافات يصدقها بعض الجهلاء .

وأخيراً وليس بأخراً ، الفيديو المسرب للفريق السيسى والذى تداولته "رصد" وغيرها تحت عدة عناوين ابرزها "المتحدث العسكري عامل جذب مهم للسيدات " " وخطة الجيش للسيطرة علي وسائل الإعلام"  فقط تم التركيز على إنتقاء ما فى الفيديو يسهم فى تشويه السيسى شخصياً ، فبغض النظر عن عمليات القص التى جرت على الفيديو لم يكن رد فعل الجمهور فى الشارع المصرى كما كان يريد قادة الجماعة ، حتى الفئة الثورية قد تفائلت خيراً ورأت انها تجنى ثمار ثورتها عندما رأت بوادر قلق من قادة الجيش من إستجوابات النواب للجيش فى البرلمان مستقبلاً وعدم قدرة الجيش على تقييد حرية الصحافة والاعلام على عكس ما قبل الثورة،  كما تراءى لمن يريدون الدفع بالسيسى رئيسا بحديثه عن ان كل خدمة يحصل عليها المواطن يجب ان يدفع ثمنها أو حديثه عن التعامل مع الاعلام انه رجل دولة وسياسى لديه من الحنكة ما يكفى لإدارة دولة بحجم مصر ، المقصود ان مردود هذا الفيديو المسرب على الشارع كان فى صالح معارضى الاخوان ولم يأتى بالهدف المنشود من جراء تسريبه ونشره ، وفى اغلب الظن تسريبه ليس بعيدا على قيادة الجيش على يقين ان قادة الجماعة ستبتلع الطعم وتنظر الى الفيديو كسبيل لتشويه الفريق السيسى دون التفكير فى عواقب ذلك ومردوده على عامة الناس .

 

الخلاصة أن الجماعة فى نهاية حربها من اجل البقاء والتى وضعت من نفسها خصماً للدولة ، ومن يحارب الدولة دائما مهزوم اذا لم يقدر على استقطاب جزء كبير من قوى الدولة لصالحه ، وهذا ما يفعل الاخوان عكسه تماما فبمزيد من الكذب والتضليل والخداع سينفر عنهم المزيد ممكن يؤيدونهم ويدعمونهم وتضيع قضيتهم ان كانت ، وسياسة التشويه التى كان ومازال ينتهجها اعلام الفلول لتشويه الثورة والثوار هى تلك التى ينتهجها الاخوان لتشويه معارضيهم ، إعلام الفلول الذى كان يتهمه الاخوان بتشويههم هم من قضوا اكثر من عام يطلون علينا من شاشاته فقط لتمجيد نظامهم لا لنقده ، وفى إزدواجية راسخة ومتأصلة فى المسار السياسى للجماعة ، فنحو مزيد من الانهيار الذاتى ستنهى الجماعة وجودها بنفسها وسيكون شعارها "الانتحار هو الحل ".

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

تفاصيل زيارة أشتون لمرسى




تفاصيل زيارة أشتون لمرسى


كتبها : محمد غالى 



 
تستقل أشتون مروحية عسكرية ستقوم بنقلها الى المكان الذى يُحتجز فيه الرئيس المعزول محمد مرسى تقوم بزيارته كجزء من زيارتها لمصر لحل الازمة السياسية الراهنة والى نص الحوار

فى الطائرة ....

أشتون :هو المكان بعيد عن هنا ؟
الطيار: معرفش المكان انا بنفذ التعليمات اللى بتجيلى من القائد لحد ما نوصل للمكان
توشك الطائرة على الهبوط  
أشتون : هو احنا كده وصلنا
الطيار :ايوه حضرتك تقدرى تنزلى

تنظر أشتون الى المكان ويبدو سكنة عسكرية مموهة المعالم توهم من يمشى فى تلك الصحراء انها لاشىء فتدخل المكان وتنبهر ان منزل بهذا الشكل موجود فى هذه المنطقة الصحراوية كل شىء موجود ومتاح كل ما يلزم للاعاشة فلم يكن مرسى وحيدا بالطبع فالمكان مملوء بما يقارب 20 فرد من القوات الخاصة للتأمين.

أشتون :فين الدكتور محمد مرسى ؟
ضابط الامن : اتفضلى معايا 

ترافق أشتون ضابط الامن الى ان يوصلها الى غرفة مرسى الخاصة واذا به يصلى فجلست تنتظر حتى يفرغ من صلاته  .

مرسى : كاترين أشتون ازى حضرتك بلغونى انك جاية تزورينى فيكى الخير والله
أشتون : انا اسفة انى بقابلك فى ظروف زى دى هو ايه اللى وصل الامور لكده ؟
مرسى : قدر ربنا بقى زى ما انتى عارفة الولاد بتوع تمرد جمعوا توقيعات لسحب الثقة منى وانا الرئيس الشرعى يعنى يرضيكى ويرضى المنظمات الدولية ان يتم السطو على التحول الديمقراطى من جنيرالات الجيش هى دى الديمقراطية اللى انتم كنتو بتساندونا عشان تتم  
أشتون : انا قعدت مع الولاد بتوع تمرد دول واتكلمنا بحيث نوصل لمصالحة بس هم راسهم وألف سيف انك تتحاكم ومبدئيا مستحيل ترجع الحكم وقالو نعمل مصالحة ونتفاوض بس رجوعك ده مستحيل بالنسبة ليهم
مرسى : وانا برضو انصارى مش هيسكتو ومش هيرضو الا برجوعى للحكم وكلهم من الاخوان والمحبين واللى بيدافعو عن الشرعية شوفتى عملو فيهم ايه .....ويحمل مرسى نسحة من جورنال اول امبارح لتراها أشتون
أشتون : للاسف تابعت الاحداث وعشان كده طلبت زيارتك عشان نوصل لحل ينهى العنف ده
مرسى : انا رجالتى مش بتوع عنف ...وينظر مرسى الى احد ضباط القوات الخاصة بتردد  ويقول " الشرطه هى اللى موتتهم"
تطلب اشتون من افراد القوات الخاصة ان يتركوها مع مرسى وحدهما ....وخرجو وقفلو الباب

أشتون : يعنى انت مش شايف انك فشلت فى ادارة الازمات السياسية والاقتصادية فى فترة حكمك عشان كده خرجو عليك
مرسى :لا ده مش فشل دى أخطاء بسيطة كانت ممكن تتحل والناس دى تروح انما ...يتخافت مرسى قائلا " السيسى يعزلنى ويتعدى على الشرعية انتو تقبلو بكده"  
أشتون : احنا منقبلش بفساد التجربة الديمقراطية فى مصر بعد الثورة بس فى ناس كتير نزلت ضدك دول بيقولو 30 مليون وانت اللى انتخبوك يادوب 15 مليون
مرسى :كل ده كدب انا انصارى بيحشدو اكتر منهم بس الاعلام مش مديهم حقهم فى التغطية  
أشتون : مهو كده مش هنوصل لحل انت ليك حشود وهم ليهم حشود والعنف هيخلى الدم يزيد والبلد ممكن تدخل فى حرب اهلية  
مرسى : غلطتهم هم عشان اعتدوا على الشرعية انا رئيس جاى بصندوق بعد ثورة
أشتون : انت بتقول غلطو وهم بيقولو انك فشلت كرئيس كده مش هنوصل لحل !!
مرسى : وانا مش هتنازل عن الشرعية انا رئيس منتخب بعد ما نجحت فى انتخابات انتو اشرفتم عليها واكدتم نزاهتها
 أشتون : قولى بيتعاملو معاك هنا ازاى ؟ وموفرين احتياجاتك ولا لا؟؟
مرسى : زى ما انتى شايفه الجرايد والتليفزيون متوفرين بس مبتصلش بحد واخدين منى الموبايل بتاعى
أشتون : يعنى مش بيسمحولك تتصل بأهلك ؟
مرسى : لا بيخلونى اكلم اهلى بس العشيرة لا !!
أشتون : صحيح أنجيلا ميركل بتسلم عليك مع انها لسة شايلة منك من يوم حوار الساعة ده بس انت صعبان عليها ومتعاطفة معاك أوى  
مرسى : سلميلى عليها كفايه انها سألت عليا غيرها معبرنيش وقوليلها هو من النهارده مش هيلبس ساعات تانى عشان خاطرك
أشتون : ماشى هقولها فى مؤتمر السبت اللى جاى فى مجلس الامن وهقابلها هناك وهوصلها رسالتك  
مرسى : متشكر وياريت انتى وهي تقفو جنبنا اليومين دول انتى شايفه العنف اللى بيتمارس ضدنا انتو عارفين اننا غلابة ومكسورين الجناح  
أشتون : اكيد لازم نقف جنبكم ومش هنسمح ان العنف يستمر ....سكتت أشتون برهة ثم قالت "الا قولى صحيح ايه حقيقة التهم اللى متوجهة ليك بالتخابر لحساب جهات اجنبية وكده؟
مرسى :كل ده كذب وافتراء هو عشان فى ناس ولاد حلال هربونى من السجن وقت الثورة يبقى ليهم مصلحة وجهات اجنبية واللى يقولك حماس ..ده حماس دول ناس طيبة زى حلاتنا ودايما بيقصدونا ونقصدهم فى كل خير  
أشتون : امال فى ممثلين لدول بيطالبو بالافراج عنك ليه ؟
مرسى : هى دى الدول اللى عارفة انى رئيس شرعى وان التهم دى كلها متلفقة ليا بالباطل
أشتون : هم هنا بيستجوبوك ولا نظامهم ايه معاك ؟؟
مرسى : اها فى ناس من المخابرات بيجيبولى معاهم الجرايد ويقعدو من 3 لـ5 ساعات فى اليوم اسئلة وانا تعبت بصراحة من ضغط الاستجوابات دى
أشتون : مش كنت سيبت السلطه زى مبارك وريحت نفسك ولا فكرت ازاى ؟
مرسى : خيرت قالى لو عملت كده هيحاكموك وقالى انى رئيس منتخب بعد ثورة انما مبارك كان مزور وحرامى وقالى ان الجماعة وانصارها ومحبيها معاك وفعلا لحد دلوقتى واقفين جنبى  
أشتون : انا مضطرة اسيبك دلوقتى عشان ورايا مؤتمر مع البرادعى  وبعده يدوب الحق الطيارة
مرسى : البرادعى ....همهمة .....أهو بقى نائب للرئيس اهه والشرطة عمالة تضرب فى مؤيدين الشرعية وهو شاطر بس كان يتكلملى عن حقوق الانسان فى البتاع ده اللى اسمه تويتر
.....تنظر أشتون الى مرسى بغضب
أشتون : ملكش دعوة بالبرادعى ده صديقى
تنصرف أشتون غاضبة .....وتتمتم "انا عارفة ايه اللى عاجب ميركل فيك جاتها نيله فى زؤها"
وتطرق الباب ليفتح احد افراد التأمين وتنصرف فى طريقها الى المروحية
أشتون : يلا يا اسطى مفيش وقت ورايا طيارة وهتأخر
الطيار : ثوانى حضرتك هبلغ القائد بانتهاء الزيارة ونمشى
أشتون : يا خوفى ليكونو سجلوا كلامى جوه هنتفضح انا وميركل .
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Blogger Gadgets